تاريخ نشر: Oct 01, 2014
مصدر: الغد

الأخبار

Email this story Print this page zoomin zoomout

الأسواق المالية تبدو وكأنها في عالم وحدها

عمان - تجاهل المستثمرون بشكل كبير النمو المخيب للآمال والتوترات الجيو - سياسية إلا أن تفاؤلهم قد يكون في غير محله.

كان هذا العام عاماً غير طبيعي بالنسبة للاقتصاد العالمي؛ يتميز بسلسلة من التحولات الاقتصادية والجيوسياسية والسوقية غير المتوقعة ويحتمل ألا يختلف الربع الأخير من العام الحالي هو أيضاً.

ولكن كيف يمكن لما تلعبه هذه التحولات أن يؤثر في نهاية المطاف بشكلٍ كبيرٍ على مدى فاعلية السياسات الحكومية - وعلى أكثر من ذلك ولماذا تتصرف الأسواق المالية وكأنها في عالم وحدها؟

يبدو أنها لم تنزعج لمعدل النمو المخيب للآمال في كل من الاقتصادات المتقدمة والناشئة، أو حتى تأبه لتزايد التوترات الجيو - سياسية في شرق أوروبا والشرق الأوسط، في ضوء أن أسواق الأسهم ما تزال تسجل رقماً قياسياً بعد آخر خلال العام الحالي.

تجاهلت هذه المسيرة الملفتة للانتباه طائفة من العلاقات التاريخية، بما فيها العلاقة الراسخة ما بين أداء أسهم الشركات والسندات الحكومية.

في الواقع؛ أخذت العلاقات بين عدد من مختلف فئات الأصول المالية تتصرف على نمط شاذٍ، وفي بعض الأوقات، على نمط غير مستقر أيضاً.

في الوقت نفسه؛ وعلى صعيد السياسة، تفسح السياسة النقدية المتماسكة للدول المتقدمة المجال لتقلد نظامٍ متعدد المسارات، حيث يدوس البنك المركزي الأوروبي بقوة أكبر على دواسة التحفيز بينما يخفف الاحتياطي الفدرالي الأميركي قوة دوسه إياها بالمقابل. 

تلوح في الأفق، بشكل واسع في الأشهر القليلة المقبلة، صراعات جيو-سياسية متصاعدة، والتي تقترب من نقطة اللاعودة، في الخلف حيث يقبع شبح الاضطرابات النظامية الخطر في الاقتصاد العالمي. 

وهذا حقيقي بصفة خاصة في أوكرانيا؛ حيث على الرغم من وقف النار الحالي، ما تزال روسيا والغرب يتباحثون في طريقة لتخفيف حدة التوتر نهائياً.    

وبدون تحقيق انفراج، يحتمل أن تدفع الجولة الجديدة الحتمية من العقوبات والعقوبات المضادة روسيا وأوروبا إلى الركود، ما سيثبط نشاط الاقتصاد العالمي.

حتى وبدون تعقيداتٍ من هذا النوع؛ فإن تنشيط الانتعاش الاقتصادي الأوروبي متزايد الخمول لن يكون أمراً سهل الإنجاز. 

ومن أجل بدء إحراز تقدمٍ؛ اقترح رئيس البنك المركزي الأوروبي ماريو دراجي صفقة سياسات كبرى لحكومات أوروبا: إذا ما قاموا بتطبيق الإصلاحات الهيكلية وحسنوا من مرونتهم المالية، سيقوم البنك المركزي بتوسيع ميزانيته العامة لتعزيز النمو ودحض الانكماش الاقتصادي.

وفي حال لم تتمسك الدول الأعضاء بجانبها من الاتفاق، سيجد البنك المركزي الأوروبي من الصعب أن يتحمل عبء السياسة بشكل فعال - معرضاً إياها للنقد والضغوطات السياسية.

عبر المحيط الأطلسي؛ قرر بنك الاحتياطي الفدرالي إنهاء خروجه من التسهيلات الكمية - سياسته واسعة النطاق في شراء الأصول - في غضون الأسابيع القليلة المقبلة، تاركاً إياها تعتمد كلياً على معدلات الفائدة وتوجه السياسة إلى الأمام نحو تعزيز الاقتصاد.

سلط انسحاب بنك الاحتياطي الفدرالي، إلى أبعد من مجرد أنه لم يحظ بشعبيةٍ بين صناع القرار والسياسيين، الضوء على المخاوف التي تلف خطر زيادة عدم الاستقرار المالي وارتفاع التفاوت - اللذين قد يقوضان الانتعاش الاقتصادي الأميركي الضعيف أساساً.   

ستزيد انتخابات كونغرس الولايات المتحدة في تشرين الثاني (نوفمبر) المقبل من تعقيد الأمور أكثر تبعاً لاحتمالية أن يستمر الجمهوريون في السيطرة على أحد مجلسي الكونغرس على الأقل، ربما تبقى مرونة سياسة باراك أوباما مقيدة بشدة - إلا إذا ما وجد البيت الأبيض والكونغرس أخيراً طريقة للعمل مع بعضهما بعضا بالطبع.

في الوقت نفسه، وفي اليابان تحديداً، سيتم اختبار مدى صبر القطاع الخاص واستراتيجية رئيس وزراء اليابان - شينزو آبي- ثلاثية الشعب (إعادة تنشيط الاقتصاد الراكد منذ فترة طويلة، والمسماة بـ"أبينوميكس")، وخاصة فيما يتعلق بتنفيذ الإصلاحات الذي طال انتظارها من أجل إتمام المحفزات المالية والتسهيلات النقدية. -(ذا جارديان)

© حقوق الطبع والنسخ - الغد
comments powered by Disqus

مؤشرات الشرق الأوسط

مؤشر الأخير التغير %التغير
TASI 7,118.00 -6.10 -0.09%
ADI 4,517.15 +83.41 1.88%
DFMGI 3,558.68 +62.95 1.80%
QE 10,053.95 +64.66 0.65%
KSE 5,589.16 0.00 0.00%
MSM30... 5,667.580 +11.230 0.20%
ASE... 2,163.42 +1.20 0.06%

آخر تحليلات المحللين  >>

أو
الشركة سعر آراء
الشركة 85.00 حياد
شركة اسمنت 9.70 زيادة المراكز
شركة اسمنت 25.90 زيادة المراكز
شركة اسمنت 33.50 زيادة المراكز
الشركة الوطنية 45.22 زيادة المراكز

أسواق اليوم روابط سريعة

×

لتصلك آخر مستجدات أسواق الأسهم الخليجية والعالمية على بريدك الإلكتروني